تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تلك القبيلة. (١) وأما مثل بني تميم ونحوه فالعموم جاء من كونه جمعًا مضافًا بخلاف الأسماء المتقدمة فإِنها ليست كذلك.

وقد مر أن مذهب الشافعي (٢) حمل المشترك اللفظي إِذا تجرد عن القرينة على جميع معانيه فهو عنده من صيغ العموم.

* * *

(١) نهاية صفحة "أ" من لوحة ٨٧.

(٢) انظر مذهب الشافعي في المشترك اللفظي في البرهان ح ١ ص ٣٤٣ والمستصفى حـ ٢ ص ٧١ وقد نص الغزالي على أن الشافعي يرى أن الاسم المشترك بين مسميين من ألفاظ العموم.

القواعد للحصني · الجزء ٣ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القواعد للحصنيج ٣ · ص ٧٤