تخطَّ إلى المحتوى

(هَذَا بَاب مَا كَانَ من الْأَسْمَاء نعتا للمبهمة)

وَذَلِكَ مَا كَانَ من الْأَسْمَاء فِيهِ الْألف وَاللَّام

نقُول هَذَا الرجل مقبل من خَمْسَة أوجه فَأَرْبَعَة مثل الَّذِي ذكرنَا فِي زيد وَنَحْوه

وَالْوَجْه الْخَامِس أَن تجْعَل الِاسْم نعتا للمبهم فَتَقول هَذَا الرجل زيد تجْعَل الرجل نعتا فَيكون بِمَنْزِلَة هَذَا زيد كَمَا تَقول زيد الطَّوِيل قَائِم قَالَ الشَّاعِر

(تَوَهَّمْتُ آياتٍ لَهَا فَعَرَفْتُها ... لِسِتَّةِ أَعْوامٍ وذَا العَامُ سَابعُ)

وَإِن جعلت الِاسْم خَبرا فالنصب تَقول هَذَا الرجل قَائِما كَقَوْلِك هَذَا زيد قَائِما

المقتضب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.