تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأديان جملة وتفصيلاً . وقد قضت هذه الشيوعية على الوجود الإسلامي في آسيا، وأجزاء من أوربا ، وضمت الشعوب المهزومة إلى روسيا تحت عنوان الاتحاد السوفيتي . والواقع أن هذا الاتحاد يضم الروس ، والمستعمرات الإسلامية التي فشلت في الحفاظ على استقلالها . وهذه التسمية مهما طال عليها الزمن لا تغير الواقع . ومن بضع سنين اجتاح الروس أفغانستان وأقاموا حكما موالياً لهم ، وإذا انهزم المجاهدون المسلمون كما انهزم إخوانهم من سبعين سنة فإن أفغانستان ستكون جزءا من الاتحاد السوفيتي، أي مستعمرة لاحقة تنضم إلى المستعمرات السابقة.. وشرعت الشيوعية ـ بعدما انفتحت لها أبواب العالم الإسلامي ـ تشن غزوها الثقافي ، لعلها تظفر بأراض جديدة ، ولم لا ؟!. وأحوال المسلمين تغري كل طامع ؟؟.. وكنت بين من تصدَّوْا لهذا الغزو ، والكتب الأولى التي ألفتها في شبابي كانت دفاعاً عنيداً عن الإسلام ، وتقديما للبدائل التي تغني عن الشيوعية . وهناك نقد موجّه لهذه الكتب يتلخص في هذه النقاط : أن1_120

الغزو الثقافي · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الغزو الثقافيص ١٠٩