تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعطى فحاز المنى منا وأطعمنا    كوم الذرى [1] غير منان بما فعلا

6- وأتاه رجل من أعراب بني كنانة فأنشده وهو في سفره:

إنك يا بن جعفر نعم الفتى    ونعم مأوى طارق إذا أتى

ورب ضيف طرف الحي سرى    صادف زادا وحديثا ما اشتهى

إذ الحديث طرف من القوى

ويقال: إن الأبيات في غيره، وقال من زعم أن الأبيات فيه: أنه أعطاه خمسين ناقة [2] .

14- وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه قال: كان لعبد الله بن جعفر، غلام فارسي سقط إليه يقال له نشيط، وكان يغني بالفارسية ويضرب على غنائه بالعود، ثم فصح فغنى بالعربية، وعنه (عن) سائب خاثر (ظ) أخذ معبد الغناء، ولنشيط أغان نسبت إلى معبد.

15- وحدثني أبو مسعود، عن ابن الكلبي، عن أبي مسكين (كذا) وغيره أن عبد الله بن الزبير، قال ذات يوم لعبد الله بن جعفر: أتذكر حين لقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم فجعل حسنا بين يديه وأردفني وتركك تعسل (كذا) .

86- المدائني عن رجل عن خالد الحذاء، عن عكرمة، أن ابن الزبير قال لابن جعفر: أتذكر يوم لقينا رسول الله عليه السلام؟ فقال: نعم فحملني وابن عباس وتركك.

أنساب الأشراف · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٢ · ص ٤٧