934- وقال الواقدي، ثنا الثوري، عن جابر، عن مجاهد قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب فرد، لم يعد. فخطب امرأة، فقالت: أستأمر أبي. فاستأمرته، فأذن لها، [ثم أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لها: قد التحفنا لحافا غيرك] .
935- وحدثني عمرو بن محمد الناقد وغيره قالوا، حدثنا معاوية، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة قالت:
قالت أم حبيبة بنت أبي سفيان: يا رسول الله، بلغنا أنك/ 223/ تخطب درة بنت أم سلمة؟ [فقال: لو لم تكن أمها عندي لما حلت لي، قد أرضعتني وأباها ثويبة مولاة بني هاشم، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن] .
جمرة بنت الحارث ابن عوف
936- وقال أبو عبيدة: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم جمرة [1] بنت الحارث ابن عوف. فقال أبوها: إن بها برصا. وهو كاذب. فبرصت. وهي أم شبيب بن البرصاء الشاعر. وقال أبو الحسن المدائني: أم شبيب بن البرصاء: القرصافة بنت الحارث بن عوف بن أبي حارثة. وأختها عمرة بنت الحارث أم عقيل ابن علفة. وأبو شبيب: يزيد بن حمزة بن عوف بن أبى حارثة (الم) رى. وقال الكلبي: كانت أم شبيب أدمي، فسميت برصاء، على القلب، ولم يكن بها برص.
937- وعرضت ابنة حمزة بن عبد المطلب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، [فقال: أما علمتم أن حمزة أخي من الرضاع، وأنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب؟] 938- وقال أبو عبيدة: [عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيب بنت العباس، عمه، فقال: العباس أخي من الرضاع.] وقد روي عن أم الفضل لبابة بنت الحارث أنها قالت: [قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كبرت أم حبيب وأنا حى، تزوجتها] [2] .