تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنظرت فإذا أنا به- يعني الملك- بين السماء والأرض. فانطلقت إلى خديجة فقلت: «دثروني» ، فدثرونى وصبوا على ماء، فأنزلت «يا أيها المدثر قم فأنذر]» .

204- حدثني روح بن عبد المؤمن المقرى، ثنا مسلم بن إبراهيم، عن قرة بن خالد، ثنا أبو رجاء العطاردي قال:

كان أبو موسى الأشعري يطوف علينا في هذا المسجد- يعني مسجد البصرة- يقرئنا القرآن. وعنه أخذت هذه السورة: اقرأ باسم ربك الذي خلق. وكانت أول سورة أنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم.

205- حدثني بكر بن الهيثم، ثنا عمرو بن عاصم، عن هشام بن [1] الكلبي، عن أبى صالح قال

أول ما نزل من القرآن اقرأ باسم ربك الذي خلق، حتى بلغ إلى «الرجعى [2] » . ثم نزلت يا أيها المدثر [3] ، ثم ثلاث آيات من ن [4] .

206- حدثني يحيى بن معين، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال:

أول ما نزل من القرآن اقرأ باسم ربك، ثم ن والقلم.

207- حدثنا محمد بن حاتم السمين، ثنا وكيع وعبد الرحمن بن مهدي، قالا ثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير قال:

أول ما نزل من القرآن اقرأ باسم ربك الذي خلق.

208- وحدثني محمد بن سعد، ثنا محمد بن عمر الواقدي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن وهب بن كيسان أبي نعيم، قال سمعت عبيد بن عمير يقول في حديث طويل:

جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة رجل، فقال له: اقرأ. قال: وما أقرأ؟ قال: اقرأ باسم ربك الذي خلق، إلى قوله «ما لم يعلم» .

أنساب الأشراف · الجزء ١ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١ · ص ١١٠