تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ك_المعاكسات الهاتفية:

فمن السفلة من يتصل على البيوت مستغلاً غيبة الراعي؛ ليتخذها فرصة علّه يجد من يستدرجه إلى سفالته.

وهذا نوع من الخلوة أو سبيل إليها.

ومنهم من يستدرج بريئة في الكلام ثم يسجل صوتها ثم يتخذ ذلك ذريعةً لتهديدها وإسماع أقاربها صوتَها إن لم تستجب لمطالبه.

فهذه الأعمال وأمثالها حرام، وإثم، وجناح، وفاعلها حري بالعقوبة، فيُخشى عليه أن تنزل به عقوبة تلوث وجه كرامته.

فعلى رب الدار أن يبذل الأسباب، ويوفر الضمانات، لحماية محارمه من العابثين والسفهاء.

ومن هذه الأسباب أن يكون الهاتف في مكانه لا تغاب عنه الرقابة البيتية، مع منع تعدد أجهزة الهاتف، خاصة في غرف البنات والمراهقين، وأن ينظم الراعي مع أهل بيته من يتولى الرد على الهاتف، وآداب الرد، وعدم الاسترسال مع المتَّصِل، وهكذا مما لايخفى على محبي العفة والكرامة.

29_التقصير في أدب الحوار:

فالناس كثيراً مما يحتاجون إلى الحوار؛ ليصلوا من خلاله إلى نتيجة ما، سواء في المسائل العلمية، أو غيرها من الأمور التي تتفاوت في فهمها مدارك العقول.

أخطاء في أدب المحادثة والمجالسة · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاء في أدب المحادثة والمجالسةص ٥٧