و لاحظ دكتور راينر أن الحرب بين أطلانطس و الدول التي تقع غرب البحر المتوسط تتشابه مع الهجمات على مصر و قبرص و التي وقعت خلال القرن 12 قبل الميلاد من قبل و لذلك فهو يعتقد أن سكان أطلانطس و قراصنة البحر هم نفس الأشخاص. و يعني هذا أن المدينة كانت موجودة خلال العصر الحديدي أو العصر البرونزي. و يقول دكتور راينر إنه يأمل في أن يجذب انتباه علماء الآثار من أجل التنقيب في الموقع. و لكن هذا الأمر يواجه بعض الصعوبة حيث إنه يقع داخل منتزه دونا الطبيعي..
أو كما حصل لأهل مدينة بومباي جنوب إيطاليا و بركان فيزوف الذي ثار عليهم قبل حوالي 2000 عام، و بالتحديد عام 79 ق. م. و قد كانوا قوما مترفين مفسدين فعاقبهم اللّه تعالى بأن سلط عليهم بركانا مدمرا هو بركان فيزوفيوس أو فيزوف.. يقع جبل فيزوفيوس في خليج نابولي و كان و ما زال يطل على عدة مدن ساحلية، من هذه المدن القديمة مدينة هيروكليوم و مدينة بومباي التي كانت حاضرة الدولة الرومانية على شواطئ المتوسط المطلة على شمال إفريقيا. يقول العلماء إن هذا البركان يثور كل 2000 عام ثورانا مدمرا سمي بالثوران البليني نسبة لبلينيوس الرجل الذي وصف ما حصل من دمار هائل و سحب و أعمدة بركانية وصلت لحد 15 كلم في السماء، لكن هذه الوثائق لم تصدق من قبل من قرأها حتى جاء العلم الحديث ليثبتها بالرصد و التحليل الدقيقين.
بدأ البركان بالثوران في 24 يوليو من عام 79 ق. م. بعد احتقان الماغما و الصخور النارية بضغوط هائلة طيلة 150 عاما خلت قبل ذلك التاريخ، فانفجر على عدة مراحل تجد عند تحليلك لها و كأن تلك المراحل لا حقت سكان المدينة و من حولهم أينما ذهبوا لتفنيهم عن بكرة أبيهم، و قد قذفت 10 مليون طن من الصخور الحامية بدرجات حرارة أضعاف الغليان و أكثر. البداية كانت في مرحلة العمود الصخري و سحب الدخان و الصخور الخفيفة و الثقيلة ذات الحرارة الهائلة التي قذفت للسماء و حملتها الريح باتجاه مدينة بومباي لتغطي سماء المدينة و تجعل نهارها ليلا و بدأ مطر الحجارة ينزل ليقتل الناس و من ثم على أسطح المنازل ليثقل كاهلها ثم تسقط على ساكنيها فتقتل أهل البيوت، أما من استطاع الخروج من المدينة باتجاه الشمال فسلط عليه جزء من عمود المقذوفات لينهار عليه بسرعة 100 كلم بالساعة ليحطم الناس الذين وصلوا ساحل نابولي و مدينة هيروكليوم فيجعلهم فحما متحجرين و لتغلي الأدمغة و تتبخر السوائل من الأجسام الطرية في خلال ثوان.
أما مدينة بومباي فجاءتها المحلة الثانية و هي مرحلة انهيار الجزء الوسطي من