1. عن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: (إذا فعلت أمّتي خمس عشرة خصلة حلّ بها البلاء) ، فقيل و ما هنّ يا رسول اللّه قال: (إذا كان المغنم دولا و الأمانة مغنما و الزّكاة مغرما و أطاع الرّجل زوجته و عقّ أمّه و برّ صديقه و جفا أباه و ارتفعت الأصوات في المساجد و كان زعيم القوم أرذلهم و أكرم الرّجل مخافة شرّه و شربت الخمور و لبس الحرير و اتّخذت القينات و المعازف و لعن آخر هذه الأمّة أوّلها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا و مسخا) «1» .. و في أبي داود عن أنس بحق بصرى، يقول صلى اللّه عليه و سلم: (يكون بها خسف و قذف و رجف) ، و الرجف الزلزال.. و في حديث طويل عن أبي هريرة رضي الله عنه رواه الأربعة قوله صلى اللّه عليه و سلم: (و تكثر الزلازل) «2» . و كل هذه الأمور من زلازل و براكين و خسف و أعاصير و الرياح حصلت و تحصل أمامنا اليوم.
(1) الترمذي/ الفتن- حديث برقم 2136- و قال حديث غريب) .
(2) الإيجاز في آيات الإعجاز، (الطبيب الشيخ محمد أبي اليسر عابدين رحمه اللّه تعالى) ، طبع دار البشائر، دمشق، سوريا و هو من مطبوعات مركز جمعة الماجد للثقافة و التراث بدبي، 1419 ه- 1999 م، ص 99، بتصرف.