تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4) حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم السابق حول حصار العراق، و المؤامرة المحاكة ضد العراق و تدميره و احتلاله و إبادة شعبه، و التي لو قدر أن يطلع العالم عن

حقيقة و حجم المأساة التي تكبدها هذا البلد لشابت الرءوس من هول ما حصل له مما حدى بالكونغرس الأمريكي أن يرجئ فتح الملفات السرية لحرب الخليج الثانية إلى 150 عام بعدها بعد أن كانت الملفات السرية لحدث ما تفتح بعد 30- 50 عاما فقط.

و لو لا فضل اللّه و رحمته لما بقى من أهل هذا البلد العريق من أحد، فقد أصبحت التجارب المسرطنة و الإشعاعية و الفتك الجرثومي و اليورانيوم المنضب في الطعام و الشراب و الملبس الذي يصدر إليه، فضلا عن تلوث أجوائه بكل أنواع الملوثات، بل و حتى زراعته و أنهاره لم تسلم من ذلك.

5) أن النفط سينفذ خلال مدة أقصاها 100 عام، و عدم وجود بديل ناجح و عملي آخر غيره للطاقة، و ما يعكسه ذلك على كل معدات التقنية و الأدوات الحديثة و التي تعتمد على الطاقة بما في ذلك الأسلحة.

6) محاضرة الدكتور أحمد الكبيسي حول مدة الحضانة الإلهية لأي شعب لكي يتطهر مما علق به من السيئات لا تقل عن 40 عاما مستندة بذلك على قصة التوهان لبني إسرائيل بعد عبادتهم العجل حتى يصل ذلك الشعب إلى ما أراده اللّه له من الطهر و الصلاح.

7) مقارنة الفترة التي سبقت بعثة المصطفى صلى اللّه عليه و سلم و ما كانت أحوال العرب في الجزيرة العربية و حروبهم و أحوال الأقوام من حولهم و كيف أن اللّه تعالى هيئ كل الأحداث لتصب في النهاية في مصب نصرة الدين.

8) حدوث أغلب علامات الساعة الصغرى و كما بينا في هذا الكتاب.

9) بدء ظهور ما يدل على قرب العلامات الكبرى و من أهمها كثرة الظلم في العالم خصوصا لأمة الإسلام، و كذلك العلو الثاني لبني إسرائيل كما بينا.

10) أن دولة إسرائيل تقوم الآن بزراعة بساتين كثيرة من أشجار الغرقد و هي شجرة اليهود المقدسة فضلا عن تجمعهم في مكان واحد من كل أرجاء الدنيا و كذلك ظلمهم و فسادهم و إفسادهم و قتلهم للمسلمين و التنكيل بهم و الذي فاق كل حدود الوصف خصوصا بعد انتفاضة الأهل المباركة في أرض الرباط.. و هم كما وصفهم

آخر الزمان · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آخر الزمانص ٣٩