تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ السِّقَايَا الَّتِي بِمَكَّةَ يُسْقَى فِيهَا الْمَاءُ وَيَشْرَبُ النَّاسُ مِنْهَا

وَبِمَكَّةَ فِي فِجَاجِهَا وَشِعَابِهَا مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ إِلَى مِنًى وَنَوَاحِيهَا وَمَسْجِدِ التَّنْعِيمِ نَحْوٌ مِنْ مِائَةِ سِقَايَةٍ مِنْهَا لِأَبِي أَحْمَدَ الْمُوَفَّقِ بِاللهِ ثَلَاثُ سِقَايَا فِي ظَهْرِ جَبَلِ الْعَيْرَةِ وَمِنْهَا سِقَايَتَانِ لِابْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ وَمِنْهَا سِقَايَةٌ لِلْحَارِثِ بْنِ

عِيسَى أَبِي غَانِمٍ وَمِنْهَا لِأَبِي سَهْلٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ سِقَايَتَانِ وَمِنْهَا سِقَايَةٌ لِلسُّلْطَانِ عِنْدَ مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، وَأُخْرَى عِنْدَ مَسْجِدِ عَائِشَةَ رضي الله عنها بِالتَّنْعِيمِ، وَسَائِرُ ذَلِكَ لِلْغُرَبَاءِ، وَلِغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ

١٨٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ

⦗٩٨⦘

رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمَّ سَعْدٍ كَانَتْ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ، أَفَيَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ قَالَ ﷺ: " نَعَمْ، وَعَلَيْكَ بِالْمَاءِ "

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٣ · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ج ٣ · ص ٩٧