كان غطاء المستودع ثقيلا بدرجة لا تقوى الطفلة على رفعه، فأشارت أصابع الاتهام إلى الخادم.
ولكن لماذا أقدمت الخادم على فعلتها الشنيعة؟.
قال والد الطفلة: «إن الخادم هي كإبنته، يرعاها كما يرعى ابنته سواء بسواء».
وقالت أم الطفلة: «أن الخادم أمينة مستقيمة السيرة، ولم تجد عليها ما يمس سيرتها من قريب أو بعيد». .
وقال الجيران: أن العائلة كانت ترعى الخادم رعاية مثالية، تتناول الطعام مع العائلة يدا بيد، وترتدي الثياب نفسها التي كانت ترتديها الطفلة، وتنام في الغرفة ذاتها التي تأوي إليها الأم والطفلة».
وكانت الأم تحرص على أن تجلس الخادم معها عندما تزور أو تزار.
وقال الوالدان: أنهما لا يشكان في الخادم، ولا يمكن أن تقدم على إغراق الطفلة عمدة وعن سبق إصرار!!».
(3)
ولم يكتف رجال الأمن بما سمعوا، وأصروا على التعمق في التحقيق.