تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العقيد ...

(1)

اضطرتني ظروفي الصحية على دخول أحد المستشفيات في بيروت لإجراء الفحوص الطبية خلال صيف سنة 1972 م.

وقد حرصت على كتمان أمر استشفائي، ولكن الأخبار السيئة لا تلبث أن تنتشر بسرعة، أما الأخبار الحسنة فلا تنتشر إلا بصعوبة.

وعادني قسم من أصدقائي معاتبين، وكان معهم هدايا تقدم عادة للمرضى، كالورود والحلوى.

وكان جيراني من المرضى قسم من الضباط المتقاعدين وغير المتقاعدين، فآثرت أن أتعرف بهم وأزورهم وأواسيهم، وكان سبيلي إلى ذلك تقديم قسم مما كان لدي من حلوي وزهور إليهم، وتقديم البقية من الهدايا إلى الممرضين، ومع كل هدية كلمة لطيفة أتمنى لهم الشفاء العاجل وأعدهم بزيارة قريبة.

وحرصت أن أبعث أكبر باقة من باقات الزهور إلى ضابط لا ينام

عدالة السماء · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عدالة السماءص ٩٧