تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسأل أحدهم الخادم: الماذا أغرقت الطفلة؟»، فانفجرت الخادم باكية منتحبة، وأصرت على الإنكار.

وكان الوالدان يحميان الخادم ويصران على براءتها.

وطلب رجال الأمن أن يستصحبوا الخادم إلى مقر الشرطة، اليدققوا في التحقيق

وامتنعت الخادم، ولادت بأم الطفلة نتمسك بأهداب ثيابها، فرجت الأم أن يتركوا الخادم وشأنها، لأنها تشك بنفسها ولا تشك بالخادم مطلقة.

وأيد الأب رجاء الأم، وقال: «أنه يتنازل عن حقه الشخصي).

ولكن رجال الأمن أصروا على استصحاب الخادم إلى مقرهم وقالوا: أنكم إذا تنازلتم عن حقكم الشخصي، فإن الحق العام لا يمكن التنازل عنه.

وابتدأ الرد والبدل بين رجال الأمن من جهة، وبين الأبوين من جهة أخرى، وأخيرة اضطر رجال الأمن إلى خطف الخادم خطفة وهي تصرخ بأعلى صوتها وتنوح.

(4)

وفي مقر رجال الأمن، اعترفت الخادم بأن أباها قد أمرها بإغراق الطفلة في مستودع المياه القذرة.

عدالة السماء · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عدالة السماءص ٧٨