تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشهدت محاكمة السيد ( ... ) وأصغت إلى أقواله، وكنت لا أشك بأن الله يسمع ويري.

وحكم القاضي بالبراءة بعد أن أقسم المتهم اليمين، فلما أقسم اليمين أقشعر بدني، فقد كنت مؤمنة بأنه كاذب وأنه اجترأ على كتاب الله ع وج ..

دوقلت أخاطب الله سبحانه وتعالى: أنك تعلم السر وأخفى، وأنك علام الغيوب، فإن كان السيد ( ... ) كاذبا في قسمه فاجعله عبرة للناس ...

يا قوي يا جبار ...

وخرج المتهم من المحكمة وأنا أنظر إليه، ولكنه سقط ميتا على بعد خطوات من باب المحكمة .......

لقد نجا السيد ( ... ) من حاكم من حكام الأرض، ولكنه لم ينج من حاكم الأرض والسموات، ولم يكن الصراع يدور بينه وبين ورثة الحاج إبراهيم، بل كان الصراع يدور بينه وبين جبار السموات

والأرض ...

(6)

وفي ليلة من ليالي الشتاء العاتية، حين كان البرد قاسية والمطر مدرارة، وحين كان الناس يأوون إلى مضاجعهم لا يغادرونها ناعمين بالدفء والراحة.

عدالة السماء · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عدالة السماءص ٥٧