في ذلك الوقت، في ساعة متأخرة من الليل البهيم، كان جرس دار الحاج إبراهيم يرن قوية متواصلا ...
وكان على الباب امرأة متشحة بالسواد، يرافقها طفل في السادسة من عمره ...
وفتحت زوج الحاج إبراهيم الباب لترى من الطارق، فوجدت زوج السيد ( ... ) ومعها ولدها الوحيد ...
وقالت زوج السيد ( ... ) للسيدة زوج الحاج إبراهيم: «لقد أنكر زوجي بأنه مدين للحاج إبراهيم، ولكنني كنت أعرف بأنه
کاذب ...
اورجوت أن يسدد ما عليه في دين، وألححت في رجائي والحفت، ولكنه ركب رأسه، ومضى في غيه ...
القد دفع زوجي ثمن كذبه غالية، وهذا هو المبلغ الذي كان مدينة به لزوجك».
وألقت بكيس فيه خمسمائة وألف من الدنانير، ثم عادت مسرعة أدراجها إلى دارها، ومن ورانها ابنها .. قبل أن تسمع كلمة من زوج الحاج إبراهيم ...
وبقيت زوج الحاج إبراهيم على باب دارها تنظر شبحين يخبان حتى لفهما الظلام.