تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن معرفة عين الأوقاف واستخراج الوثائق الشرعية الخاصة بها، سواء أكانت أوقافاً عامة أم أهلية، من الأمور التي اهتمت بها حكومة المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها، وأبلغت مدراء الأوقاف في المناطق كافة ضرورة استخراج الوثائق الثبوتية لها، وهذا ما فعله نائب رئيس الأوقاف في وقته السيد: حبيب محمود أحمد باستخراج صك شرعي لبئر عثمان - رضي الله عنه - وحفظها وهذا جهد مشكور منه، وإن كان هذا الواجب الشرعي في نظري قد تأخر كثيراً، لأن المدينة المنورة انضمت لسلطان الملك عبد العزيز - رحمه الله - في 19/ 5/1344 هـ، فالواجب على رؤساء الأوقاف المسارعة في تسجيل الأوقاف ولو فعل كل رئيس ما فعله السيد: حبيب محمود أحمد لحمينا كثيراً من الأوقاف العامة من الزوال أو العدوان من قبل الغير؛ لأن المعالم الآن زالت وخفيت معالم كثير من الأوقاف التاريخية.

9 - اهتمام المملكة العربية السعودية بإثبات الأوقاف العامة والخاصة:

((بئر رومة)) · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

((بئر رومة))ص ٦٠