تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المذكورين الموقع كل منهما إمضاؤه الذاتي وصدق المقرر على إقراره ووقع إمضاءه الذاتي وصدق السيد حسين على جميع ما شرح ووقع إمضاءه الذاتي أعلى هذا السجل ولذا أصدق من قبلي لاعتماده طبق الأصول تحريراً في اليوم الثامن عشر من شهر ربيع الأول لسنة خمس وخمسين وثلاثمائة وألف.

نسخة ثانية ... التاريخ: 18/ 3/1355 هـ ... التوقيع وختم كتابة العدل

هذه دراسة موجزة للوثائق التي حصلت عليها الخاصة بوقف الخليفة الراشد عثمان بن عفان - رضي الله عنه - على ضوء علم التوثيق الشرعي وعلم التوثيق العام التاريخي المعروف ((بعلم الدبلوماتيك العربي)).

وقد قسم علماء التوثيق عموماً الوثيقة القديمة إلى أجزاء وصيغ وحصروا أجزاءها الرئيسة في أربعة أنواع هي:

أولاً: الرسم الافتتاحي، ويطلق عليه عند علماء التوثيق العاصر ((بالبروتوكول الافتتاحي)).

ثانياً: النص، والمراد به: النص الكامل لمضمون ((وثيقة الإثبات، وهو يماثل ((التصرف القانوني في أنواع الوثائق الأخرى عند علماء الدبلوماتيك)).

ثالثاً: الرسم الختامي، ويطلق عليه علماء التوثيق المعاصر ((البروتوكول الختامي)).

رابعاً: علامات الصحة والتوثيق.

وكل نوع من هذه الأنواع يحتوي على أقسام عدة، داخل كل جزء من أجزائها.

وهذا تطبيق عملي لما ذكرته، مع ذكر أمثلة مستقاة ومنتفاة من الصكوك الشرعية الخاصة بوقف سيدنا عثمان بن عفان - رضي الله عنه - (بئر رومة) الماضي ذكر نصوصها.

الجزء الأول: الرسم الافتتاحي للوثيقة:

وهو أول أقسام الوثيقة الشرعية ويتضمن عدة أقسام، هي:

أ - الافتتاحية: وقد جرى العرف الشرعي منذ بداية صياغة الوثائق الشرعية وطيلة العصور الإسلامية أن تفتح بالبسملة والحمدلة، والصلاة والسلام على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -.

((بئر رومة)) · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

((بئر رومة))ص ٥٠