الإيمان - ابن منده
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن منده (ت ٣٩٥هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الإيمان لابن منده
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي [ت ١٤٤٦ هـ]
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الثانية، ١٤٠٦
- عدد الأجزاء
- ٢
- عدد الصفحات
- ٦٥١
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- ذكر ما يدل على أن الإيمان الذي أمر الله عز وجل عباده أن يعتقدوه، ما سأل جبريل عليه السلام رسول الله ﷺ ليتعلم أصحابه أمر دينهمج١ ص١١٦
- ذكر ما يدل على الفرق بين الإيمان والإسلام عن سؤال جبريل رسول الله ﷺج١ ص١٢٠
- ذكر ما يدل على أن الإيمان والإسلام اسمان لمعنى واحد وأن الإسلام الإقرار باللسان، والعمل بالأركان، وأن الإيمان اعتقاد بالقلبج١ ص١٢٣
- ذكر ما يدل على أن ابتداء الإيمان أن يؤمن العبد بالله عز وجل وحده وكتبه ورسله. . . . إلخج١ ص١٢٤
- ذكر ما يدل على أن من الإيمان أن يؤمن بالقدر خيره وشرهج١ ص١٢٦
- ذكر ما يدل على أن من الإيمان أن يؤمن بحلو القدر، ومره خيره وشرهج١ ص١٣١
- ذكر ما يدل على أن من الإيمان أن يؤمن بالبعث بعد الموتج١ ص١٣٣
- ذكر ما يدل على أن من الإيمان أن يؤمن العبد بأن لله جنة وناراج١ ص١٣٧
- ذكر ما يدل على أن من الإيمان أن يعتقد العبد لقاء الله عز وجلج١ ص١٥١
- ذكر وجوب النية للإسلام والإيمان بالله وحده لا شريك لهج١ ص١٥٤
- ذكر ما يدل على أن أعلى الإيمان التي دعا إليها وأولها شهادة أن لا إله إلا اللهج١ ص١٥٦
- ذكر قول النبي ﷺ لوفد عبد القيس: " أتدرون ما الإيمان؟ "، ثم فسرها لهم فقال: " شهادة أن لا إله إلا الله "ج١ ص١٦٠
- ذكر ما بعث الله عز وجل به رسوله عليه السلام إلى عباده ليدعوهم إليه، وهي شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله ﷺج١ ص١٦٢
- ذكر بيان حق الله عز وجل على عباده بعد شهادة أن لا إله إلا اللهج١ ص١٧٢
- ذكر قول النبي ﷺ: " من علم أن لا إله إلا الله دخل الجنة "ج١ ص١٧٣
- ذكر قول النبي ﷺ: " من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله "ج١ ص١٧٥
- ذكر قول النبي ﷺ: " من لقي الله بشهادة أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله لم يحجب عن الجنة "ج١ ص١٧٧
- ذكر قول النبي ﷺ لعمه: " قل لا إله إلا الله أشهد لك بها عند الله وأحاج لك بها "ج١ ص١٧٩
- ذكر الخصال التي بني عليها الإسلام أولها شهادة أن لا إله إلا اللهج١ ص١٨٤
- ذكر قول النبي ﷺ من شهد أن لا إله إلا الله وأنه عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وروحه أدخله الله الجنة من أي أبوابها شاءج١ ص١٨٨
- ذكر ما يدل على أن النبي ﷺ بايع من أجابه على شهادة أن لا إله إلا الله لا يشركوا به شيئاج١ ص١٩٤
- ذكر ما يدل على أن قول لا إله إلا الله يوجب اسم الإسلام ويحرم مال قائلها ودمهج١ ص١٩٨
- ذكر ما يدل على أن قول لا إله إلا الله يمنع القتلج١ ص٢٠٦
- ذكر ما يدل على أن من لقي الله بالتوحيد غير مشرك ولا شاك دخل الجنةج١ ص٢١٢
- ذكر ما يدل على أن قائل لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله مستيقنا معتقدا بها قلبه دخل الجنةج١ ص٢٢٦
- ذكر ما يدل على أن المقر بالتوحيد إشارة إلى السماء بأن الله في السماء دون الأرض، وأن محمدا رسول الله ﷺ يسمى مؤمناج١ ص٢٣٠
- ذكر حق الله على العباد وهو الإقرار بالوحدانيةج١ ص٢٣٣
- ذكر أمر النبي ﷺ أمراء الأجناد، وسراياه أن يدعوا الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله ﷺج١ ص٢٥٢
- ذكر ما يدل على أن الإيمان بالله علم ومعرفة وإقرارج١ ص٢٥٧
- ذكر أمر النبي ﷺ الوفود إذا قدموا عليه أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئاج١ ص٢٥٩
- ذكر أمر النبي ﷺ السرايا أن يدعوا إلى توحيد الله ويقاتلوا عليهج١ ص٢٦١
- ذكر بيعة النبي ﷺ أصحابه على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول اللهج١ ص٢٦٤
- ذكر ما يدل على أن اسم الإيمان يقع على غير ما ذكر جبريل عليه السلام " وأن شهادة لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت أصل الإيمان، وأساسه وأنها بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، أفضلها لا إله إلا اللهج١ ص٢٩٤
- ذكر معنى الإيمان من وصف الرسول ﷺ وأنها بضع وسبعون شعبة. . . . . إلخ " قال الله عز وجل: آمن الرسول معناه: صدق الرسول. وقوله: يؤمنون بالغيب يصدقون. وقوله: لن نؤمن لك لن نصدقك. وقوله: وما أنت بمؤمن لنا، يعني بمصدق لنا. وللإيمانج١ ص٣٠٠
- بيان ما تقدم من الأثرج١ ص٣٠١
- ذكر ما يدل على أن اسم الإيمان واقع على من يصدق بجميع ما أتى به المصطفى ﷺ عن الله نية وإقرارا وعملا وإيمانا. . . . . إلخج١ ص٣٠٥
- ذكر الأخبار الدالة على الفرق بين الإيمان والإسلام ومن قال بهذا القول من أئمة أهل الآثار قال الزهري: " الإسلام هي الكلمة، والإيمان العمل ".ج١ ص٣١١
- ذكر الأخبار الدالة والبيان الواضح من الكتاب أن الإيمان والإسلام اسمان لمعنى واحد إلخ " فقال الله عز وجل: ولا يرضى لعباده الكفر. وقال: ورضيت لكم الإسلام دينا. وقال: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام، وقال: أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو علىج١ ص٣٢١
- ذكر ما يدل على أن الإيمان هو الطاعات كلها ٠٠٠إلخ قال أهل التأويل: " صلاتكم إلى القبلة الأولى وتصديقكم نبيكم ﷺ واتباعه إلى القبلة الأخرى أي ليعطيكم أجرهما جميعا، إن الله بالناس لرءوف رحيم. قاله علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس رضيج١ ص٣٢٧
- بيان ما تقدم من الأثرج١ ص٣٢٨
- ذكر اختلاف أقاويل الناس في الإيمان ما هو " فقالت طائفة من المرجئة: الإيمان فعل القلب دون اللسان، وقالت طائفة منهم: " الإيمان فعل اللسان دون القلب، وهم أهل الغلو في الإرجاء "، وقال جمهور أهل الإرجاء: " الإيمان هو فعل القلب واللسان جميعا "، وقالتج١ ص٣٣١
- ذكر خبر يدل على أن الإيمان قول باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالأركان يزيد وينقصج١ ص٣٤١
- ذكر خبر يدل على أن الإيمان ينقص حتى لا يبقى في قلب العبد مثقال حبة خردل، وأن المجاهدة بالقلب واللسان واليد من الإيمانج١ ص٣٤٥
- ذكر المثل الذي ضربه الله والنبي ﷺ للمؤمن والإيمان " قال الله عز وجل: ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، فضربها مثلا لكلمة الإيمان وجعل لها أصلا وفرعا وثمرا تؤتيه كلج١ ص٣٥٠
- ذكر الأخبار التي جاءت عن النبي ﷺ الدالة على أساس الإيمان وشعبهج١ ص٣٥٥
- ذكر الأبواب والشعب التي قالها النبي ﷺ إنها الإيمان وإنها: قول باللسان، ومعرفة بالقلب، وعمل بالأركان التي علمهن جبريل عليه السلام الصحابة وكذلك روي عنه من رواية علي بن أبي طالب رضي الله عنه وبين المصطفى مجملها " فمن أفعال القلوب:ج١ ص٣٦٢
- ذكر صفة أصحاب رسول الله ﷺ ومنزلتهم من الإيمان واتباعهم القرآن قال عبد الله بن عباس: قوله: يتلونه حق تلاوته، قال: " يتبعونه حق اتباعه، يحلون حلاله ويحرمون حرامه، ولا يحرفونه عن مواضعه ". وقال قتادة: " هؤلاء أصحاب محمد صلى اللهج١ ص٣٦٤
- ذكر ما يدل على أن أداء الوضوء من الإيمان، وأن الله لا يقبل الصلاة إلا بوضوء وفضل من أتم الوضوءج١ ص٣٧٤
- ذكر أول ما يدعى إليه العبد وهو التوحيد والمعرفة ثم الصلوات الخمس ثم الزكاة " قال الله عز وجل: وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وروى أبو أيوب أن النبي ﷺ، قال: " تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة "ج١ ص٣٧٩
- ذكر ما يدل على أن مانع الزكاة وتارك الصلاة يستحق اسم الكفرج١ ص٣٨٢
- ذكر ما يدل على أن صوم رمضان من الإيمان وأحد الأركان الذي قاله رسول الله ﷺ قال الله عز وجل فمن شهد منكم الشهر فليصمهج١ ص٣٨٧
- ذكر ما يدل على أن الحج المبرور من الإيمانج١ ص٣٩٠
- ذكر ما يدل على أن الجهاد في سبيل الله عز وجل من الإيمان قال الله عز وجل: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنينج١ ص٣٩٤
- ذكر ما يدل على أن الإيمان بما أتى به النبي ﷺ من الكتاب والحكمة من الإيمان قال الله عز وجل: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما "ج١ ص٤٠٦
- ذكر منزلة إيمان أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من إيمان المصطفى ﷺج١ ص٤٠٩
- ذكر ما يدل على أن المؤمنين يتفاضلون في الإيمان، وفضل عمر رضي الله عنه على الناسج١ ص٤١٢
- ذكر خبر جامع من تفسير الإيمان والإسلام شبيه بما فسره جبريل عليه السلام " وهو قول النبي ﷺ: " إنما الدين النصيحة " بكلمة واحدة جامعة، فلما سئل: لمن؟، قال: " لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم "، فجمعت هذه الكلمة كل خير يؤمنج١ ص٤٢٣
- ذكر بيعة النبي ﷺ أصحابه على النصح لكل مسلمج١ ص٤٢٦
- ذكر الخصال التي سأل جبريل المصطفى ﷺ مما تقدم وزيادة الألفاظ التي أوردها الناقلون لهاج١ ص٤٣٠
- ومما يدل على أن حب الله ورسوله والحب في الله والبغض فيه من الإيمانج١ ص٤٣١
- ذكر ما يدل على أن حب رسول الله ﷺ من الإيمانج١ ص٤٣٤
- ذكر قول النبي ﷺ: " أنا أتقاكم وأعلمكم بالله، وإن التقى من فعل القلب " قال الله تعالى: ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكمج١ ص٤٣٦
- ذكر ما يدل على أن من أحب رسول الله ﷺ يكون معه في الجنةج١ ص٤٣٧
- ذكر الخصال التي إذا فعلها المسلم ازداد إيماناج١ ص٤٤١
- ذكر صفة درجات الإسلام والإيمانج١ ص٤٤٨
- ذكر المثل الذي ضربه النبي ﷺ لأهل الإسلام في تراحمهم وتواصلهمج١ ص٤٥٥
- ذكر صفة المؤمن المسلم المتقي، ومكان التقى منهج١ ص٤٥٨
- ذكر ما يدل على أن حقيقة الإيمان والإسلام في صدر العبدج١ ص٤٦٠
- ذكر ما يدل على أن الحب في الله، وإفشاء السلام من الإيمانج١ ص٤٦٢
- ذكر وصف النبي ﷺ الأمانة، وأنها نزلت في قلوب أصحابه، ثم تعلموا القرآن والسنة، ثم أخبر عن رفعها وأنها من الإيمانج١ ص٤٦٥
- ذكر ما يدل على أن الوسوسة التي تقع في قلب المسلم من أمر الرب عز وجل صريح الإيمانج١ ص٤٧١
- ذكر الأخبار الدالة على أن الله عز وجل يتجاوز عن ما يتوسوس به العبد إذا لم يعمل به أو يتكلمج١ ص٤٧٥
- ذكر ما يقول المرء المسلم عند وساوس القلبج١ ص٤٧٨
- ذكر درجات الأنبياء في الوساوس مع اليقينج١ ص٤٨٥
- ذكر ما يدل على درجات المرء المسلم المحسنج١ ص٤٩٠
- ذكر فضل المؤمن المحسن في الإسلام بعد الإساءة في الجاهليةج١ ص٤٩٦
- ذكر فضل من أسلم على ما سلف من الخير في الجاهليةج١ ص٥٠٠
- ذكر فضل من آمن من أهل الكتاب بنبيه ﷺ ثم آمن بالمصطفى ﷺج١ ص٥٠٤
- ذكر وجوب الإيمان على كل من سمع بالنبي ﷺ من أهل الكتابين، والإقرار بما أرسل به وجاء به عن الله عز وجلج١ ص٥٠٨
- ذكر وجوب الإيمان بنبوة عيسى ابن مريم عليه السلام، وأنه عبد الله ورسوله وكلمته وروح منه ألقاها إلى مريمج١ ص٥١٠
- ذكر وجوب الإيمان بنزول عيسى ابن مريم عليه السلام، وإيمانه بالمصطفى عليه السلام وبشريعتهج١ ص٥١٢
- ذكر ابتداء الإسلام والإيمان وتغربه، وأنه سيعود غريبا كما بدأج١ ص٥١٩
- ذكر قول النبي ﷺ: " الإيمان هاهنا " نحو اليمن، ومعنى قوله أنه أراد الحجاز لأن مكة يمانيةج١ ص٥٢٣
- ذكر ما يدل على أن الإسلام يعود كما بدأ حتى لا يبقى منه شيءج١ ص٥٣٣
- ذكر خبر يدل على ما تقدم من ابتداء الإسلامج١ ص٥٣٦
- ذكر الأعمال التي يستحق بها العامل زيادة إيمانه والتي توجب النقصانج١ ص٥٤١
- ذكر الذنوب التي تخرج العبد من الإيمان إلى الشرك والكبائرج٢ ص٥٦٥
- ذكر بيعة النبي ﷺ أصحابه على اجتناب الكبائرج٢ ص٥٧٨
- ذكر ما يدل على أن مواجهة المسلم بالقتال أخاه كفر لا يبلغ به الشرك والخروج من الإسلامج٢ ص٥٨٦
- ذكر ما يدل على أن رفع الصوت على النبي ﷺ كان من الكبائر قال الله عز وجل: لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي إلى قوله أن تحبط أعمالكمج٢ ص٥٨٧
- ذكر أخبار جاءت عن النبي ﷺ على معنى الندب، والتحذير " منها: لا يزني وهو مؤمن معناه أنه غير مؤمن في حين ركوبه الزنا، وقيل: غير مستكمل للإيمان "ج٢ ص٥٩٥
- ذكر ما يدل على أن النفاق على ضروب: نفاق كفر، ونفاق قلب، ولسان، وأفعال وهي دون ذلك قال الله عز وجل: إن المنافقين في الدرك الأسفل من النارج٢ ص٦٠٣
- ذكر الأخبار الدالة على حرمة مال المسلمج٢ ص٦٢٢
- ذكر قول النبي ﷺ: " من ادعى إلى غير أبيه فليس منا "، واختلاف الألفاظ فيهج٢ ص٦٣٥
- ذكر وجوب الإيمان بما أتى به المصطفى عليه السلام عن الله عز وجل من الكتاب والحكمةج٢ ص٦٨٨
- ذكر وجوب الإيمان بما أخبر به النبي ﷺ عما رأى في بدء أمره حين شق صدره وملئ حكمة وإيمانا، ثم أراهم أثر المخيط فيه معجزة له وتصديقا بما أخبر بهج٢ ص٧٠٧
- ذكر وجوب الإيمان بما أخبر به المصطفى عليه السلام عن الإسراء قبل أن يوحى إليهج٢ ص٧١٥
- ذكر اختلاف ألفاظ حديث ابن عباس رضي الله عنه في الرؤية ليلة المعراجج٢ ص٧٥٩
- ذكر وجوب الإيمان برؤية الله عز وجلج٢ ص٧٧٩
- ذكر وجوب الإيمان بما أخبر به الرسول صلوات الله عليه من الآيات المستقبلة إلى قيام الساعةج٢ ص٩١١
- ذكر وجوب الإيمان بما يكون بعده من الآياتج٢ ص٩١٤
- ذكر وجوب الإيمان بالآيات العشر التي أخبر بها رسول الله ﷺ التي تكون قبل الساعةج٢ ص٩١٧
- ذكر وجوب الإيمان بطلوع الشمس من مغربها، وقوله: يوم يأتي بعض آيات ربك قال أهل التأويل: هو طلوع الشمس من مغربهاج٢ ص٩٢٤
- ذكر وجوب الإيمان بخروج الدابةج٢ ص٩٣٠
- ذكر وجوب الإيمان بخروج الدجال، ويأجوج، ومأجوجج٢ ص٩٣٢
- ذكر صفة الدجال ونعته التي وصفها النبي ﷺ لئلا يشتبه أمره على من يراهج٢ ص٩٤٤
- ذكر وجوب الإيمان بنزول عيسى ابن مريم عليهما السلام لقتال الدجال، وقيام الساعة، والصعق. قال الله عز وجل: ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء اللهج٢ ص٩٥٨
- ذكر وجوب الإيمان بالسؤال في القبر. قال الله عز وجل: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرةج٢ ص٩٦٢
- ذكر وجوب الإيمان بالبعث والنشورج٢ ص٩٧٢
- ذكر وجوب الإيمان بالحوضج٢ ص٩٧٤
- ذكر وجوب الإيمان بالقيامة والمحاسبة، وذكر الميزان في حديث عمر رضي الله عنه لما سأل جبريل النبي ﷺج٢ ص٩٧٨