تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَإِنَّمَا هزله مجون ... يمشي بِهِ فِي المعاش أَمْرِي) // مخلع الْبَسِيط //

وَقَالَ من قصيدة

(أَلَسْت تعلم أَنِّي ... فِي غيبتي وحضوري)

(مَا زلت فِيك بمدحي ... أنيك أم جرير) // المجتث //

وَمن أُخْرَى

(وَيَد تخرج العرائس فِي مدحك ... بَين الأقلام والأدراج)

(فاستمعها مني ألذ وأشهى ... من سَماع الأرمال والأهزاج)

(بمعان بخورها لَك طيب ... وفساها فِي لحية الزّجاج)

(حلقت فِي الطوَال ذقن جرير ... والأراجيز لحية العجاج) // الْخَفِيف //

وَكتب إِلَيْهِ بعض الرؤساء

(يَا أَبَا عبد الْإِلَه ... بك أَصبَحت أباهي)

(غير أَن السخف فِي شعرك ... قد جَازَ التناهي)

(وَلَقَد أَعْطَيْت من ذَاك ... ملاحات الملاهي)

(أقدم الْآن على القَوْل ... وَلَا تصغ لناهي) // مجزوء الرمل //

فَأَجَابَهُ

(سَيِّدي شكرك عِنْدِي ... مثل شكري لإلهي)

(سَيِّدي سخفي الَّذِي قد ... صَار يَأْتِي بالدواهي)

(أَنْت تَدْرِي أَنه يدْفع ... عَن مَالِي وجاهي)

(لَيْت من عاداك عِنْدِي ... وَهُوَ ساهي الذقن لاهي)

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٣ · ص ٣٨