تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حباني فِي الْحَيَاة ورم حَالي ... وَأوصى بِي أَبَا حسن وَمَاتَا)

(فَكنت مجاورا للبحر مِنْهُ ... فَلَمَّا مَاتَ جَاوَرت الفراتا) // الوافر //

وَقَالَ يهني بالعيد

(عماد الدّين قابلك السُّعُود ... وعشت كَمَا تُرِيدُ لمن تُرِيدُ)

(وَأَظْهَرَك الْإِلَه على الأعادي ... وَمَات بدائه فِيك الحسود)

(أَتَاك الْعِيد مقتبلا جَدِيدا ... وَجدك فِيهِ مقتبل سعيد)

(يهني النَّاس بالأعياد فِينَا ... وَأَنت لنا برغم الْعِيد عيد) // الوافر //

وَقَالَ

(ولعمر الْإِلَه لَوْلَا أياديك ... لماتت خواطر الشُّعَرَاء)

(عِشْت تطوي الأعياد طي الأعادي ... فِي سرُور ونعمة ورخاء) // الْخَفِيف //

سَائِر الْملح والنوادر

قَالَ

(أقرّ الله عَيْنك يَا جفوني ... فقد أعتقت من رق السهاد)

(وَيَا عَيْني لَك الْبُشْرَى فنامي ... وتهنيك السَّلامَة يَا فُؤَادِي)

(نزعت عَن الْهوى وبرئت مِنْهُ ... إِلَيْك وَكنت دهري فِي جِهَاد) // الوافر //

وَقَالَ

(يَا شَاعِرًا نمتار من ... أفكاره الْفقر الدقاقا)

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٣ · ص ٣١