تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ

(قد طَال قرنك يَا أخي ... فَكَأَنَّهُ شعر الْكُمَيْت) // مجزوء الْكَامِل //

مَا أخرج لَهُ رحمه الله فِي سَائِر الْفُنُون

قَالَ

(تصد أُمَيْمَة لما رَأَتْ ... مشيبا على عارضي قد فرش)

(فَقلت لَهَا الشيب نقش الشَّبَاب ... فَقَالَت أَلا ليته مَا نقش) // المتقارب //

وَقَالَ

(وَلما تناءت بالأحبة دَارهم ... وصرنا جَمِيعًا من عيان إِلَى وهم)

(تمكن مني الشوق غير مسامح ... كمعتزلي قد تمكن من خصم) // الطَّوِيل //

وَقَالَ

(كنت دهرا أَقُول بالإستطاعه ... وَأرى الْجَبْر ضلة وشناعة)

(ففقدت استطاعتي فِي هوى ظَبْي ... فسمعا للمجبرين وطاعه) // الْخَفِيف //

وَقَالَ

(لقد قلت لما أَتَوا بالطبيب ... وصادفني فِي أحر اللهيب)

(وداوي فَلم أنتفع بالدواء ... دعوين فَإِن طبيبي حَبِيبِي)

(وَلست أُرِيد طَبِيب الجسوم ... وَلَكِن أُرِيد طَبِيب الْقُلُوب)

(وَلَيْسَ يزِيل سقامي سوى ... حُضُور الحبيب وَبعد الرَّقِيب) // المتقارب //

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٣ · ص ٣٢٠