تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سرق الصاحب معنى هَذَا الْبَيْت فَقلت لَا وَالله قَالَ إِنَّمَا سَرقه من قَول الْقَائِل وَنقل ذكر الْعين إِلَى ذكر الصدغ

(لدغت عَيْنك قلبِي ... إِنَّمَا عَيْنك عقرب)

(لَكِن المصة من ... ريقك ترياق مجرب) // مجزوء الرمل //

فَقلت لله در مَوْلَانَا الْأَمِير فقد أُوتِيَ حظا كثيرا من التخصص بِمَعْرِفَة التلصص

قلت وَمعنى قَول الصاحب فِي الثَّلج

(وَكَأن السَّمَاء صاهرت الأَرْض ... فَكَانَ النثار من كافور) // الْخَفِيف //

ينظر إِلَى قَول ابْن المعتز

(وَكَأن الرّبيع يجلو عروسا ... وكأنا من قطره فِي نثار) // الْخَفِيف //

وَقَول الصاحب

(يَقُولُونَ لي كم عهد عَيْنك بالكرى ... فَقلت لَهُم مذ غَابَ بدر دجاها)

(وَلَو تلتقي عين على غير دمعة ... لصارمتها حَتَّى يُقَال نفاها) // الطَّوِيل //

مَأْخُوذ لفظ الْبَيْت الثَّانِي من قَول المهلبي الْوَزير

(تصارمت الأجفان مُنْذُ صرمتني ... فَمَا تلتقي إِلَّا على عِبْرَة تجْرِي) // الطَّوِيل //

وَقَول الصاحب

(هَات مشطا إِلَى وليك عاجا ... فَهُوَ أدنى إِلَى مشيب الرُّءُوس)

(وَإِذا مَا مشطت عاجا بعاج ... فامشط الآبنوس بالأبنوس) // الْخَفِيف //

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٣ · ص ٣٢٤