تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أَو مثل كم مُسبل ... أرخته للتوديع سعدى)

(وَإِذا التوى فَكَأَنَّهُ الثعبان ... من جبل تردى)

(وكأنما انقلبت عَصا ... مُوسَى غَدَاة بهَا تحدى)

(متعطفا كالصولجان ... بِسَاحَة الميدان يحدى)

(يكسى الْحداد وَتارَة ... يكسى نَسِيج الدرْع سردا)

(وكأنما هُوَ خاضب ... بالإثمد الْجَارِي جلدا)

(لون حكى إظلامه ... لون الشمبه لَيْسَ يهدى)

(مستيقظ أبدا وَيكبر أَن يعير الْعين رقدا ...)

(كفل تموج الْكَثِيب ... تهيله صوبا وصعدا)

(قد سَاد كل بَهِيمَة ... كيسا وَمَعْرِفَة وجدا)

(فَكَأَنَّهُ يَوْم الوغى ... يكسى من الْخُيَلَاء بردا)

(وَإِذا انثنى من حربه ... يسْعَى فيرقص دستبندا)

(أودى بِمن عادى الْوَزير وعمهم حصرا وحصدا ...)

(من عزمه كالغصب قد ... وَعلمه كالبحر مدا)

(مستوحش بالسلم لم ... تألف ظباه قطّ غمدا)

(كالغيث يهطل سائحا ... وَاللَّيْث يبرز مستبدا)

(وزر الْمُلُوك ونابها ... الْأَعْلَى وساعدها الأشدا)

(أَي اسْم فَخر لم يحزه ... وَأي مجد لم يعدا)

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٣ · ص ٢٧٥