تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِهِ حَتَّى تلف رَحمَه الله تَعَالَى وَفِيه يَقُول بعض أَصْحَابه

(آل العميد وَآل برمك مَا لكم ... قل الْمعِين لكم وذل النَّاصِر)

(كَانَ الزَّمَان يحبكم فَبَدَا لَهُ ... إِن الزَّمَان هُوَ الْمُحب الغادر) // الْكَامِل //

وَلأبي بكر الْخَوَارِزْمِيّ فِي مرثيته من قصيدة

(يَا دهر إِنَّك بِالرِّجَالِ بَصِير ... فلذاك مَا تجتاحهم وتبير) // الْكَامِل //

وَهِي تذكر فِي موضعهَا من شعره إِن شَاءَ الله سبحانه وتعالى

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٣ · ص ٢٢٣