تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(يَا زَائِرًا مَا جَاءَ حَتَّى مضى ... وعارضا مَا جاد حَتَّى انجلى)

(وَمَا رأى الراؤون من قبلنَا ... زرعا ذَوي من قبل أَن يسبلا)

(لَيْت بَيَاضًا جَاءَنِي آخرا ... فدى بَيَاض كَانَ لي أَولا)

(وليت صبحا سَاءَنِي ضوؤه ... زَالَ وَأبقى ليله الأليلا)

(يَا ذابلا صوح فينانه ... قد آن للذابل أَن يخْتَلى)

(خطّ برأسي يققا أبيضا ... كَأَنَّمَا خطّ بِهِ منصلا)

(هَذَا وَلم أعد مجَال الصِّبَا ... فَكيف من جَاوز أَو من علا)

(من خَوفه كنت أهاب السرى ... شحا على وَجْهي أَن يبذلا)

(فليتني كنت تسربلته ... فِي طلب الْعِزّ ونيل الْعلَا)

(قَالُوا دع الْقَاعِد يزري بِهِ ... من قطع اللَّيْل وجاب الفلا)

(قل لعذولي الْيَوْم عد صامتا ... فقد كفاني الشيب أَن أعذلا)

(طبت بِهِ نفسا وَمن لم يجد ... إِلَّا الردى أذعن واستقتلا) // السَّرِيع //

وَقَالَ فِي الْوَزير أبي الْقَاسِم عَليّ بن أَحْمد يستصوب رَأْيه فِي الإستتار لأمر أوجبه

(تأبى اللَّيَالِي أَن تديما ... بؤسا بِخلق أَو نعيما)

(والمرء بالإقبال يبلغ ... وداعا خطرا عَظِيما)

(وينال بغيته وَمَا ... أنضى الذميل وَلَا الرسيما)

(فَإِذا انْقَضى إقباله ... رَجَعَ الشَّفِيع لَهُ خصيما)

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٣ · ص ١٦٥