تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و لن نبرح على نهجه عاكفين، و لطريقة سالكين، و لعدوه مقاتلين محاربين، حتى نشف صدورنا و نبرئ جراح قلوبنا، ووالله لنقاتلن الأمريكان بسيوفنا ما اشتملت عليها أيدينا، و بأرواحنا ما سكنت أجسادنا، و بأموالنا و أولادنا و أهل بيتنا و من استجاب لنا من أمتنا و أهل ملتنا، حتى نعلو جيفهم و نسلب رؤوسهم أو تنفرد دون ذلك سالفتنا، فأبشر يا شيخنا و يا إمامنا و قرة عيننا، و نم قرير العين حتى نلقاك بإذن الله و قد أدينا الأمانة و أكملنا المسيرة و أنجزنا المهمة، و من الله الثبات على ذلك، فاللهم أجرنا في مصيبتنا و اخلف لنا خيرا منها ..

(و اللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَو كرِهَ الكَافِرونَ)

كتبه راجياً عفو ربه و مغفرته

أبو خَديجةَ الشاميّ

خرسان-جمادى الثاني 1432

وحرض المؤمنين ...... · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وحرض المؤمنين ......ص ٥٠