تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السخرية بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم وبالإسلام وأهله وشعائره وهذا أشهر من أن يذكر في الصحف والإعلام والقنوات والمجلات والله يقول: (قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) والجميع رجالاً ونساءً علماء وعامة قد شاهدوا أو سمعوا أو قرأوا سخرية برنامج (طاش ما طاش) وغيره بل من يجعل الله والشيطان وجهان لعملة واحدة يوضع مستشار ويرفع من شأنه ويقابل معه وتنشر مقالاته بالإسلام وأهله.

القضاء على التوحيد وأهله يتضح ذلك بسجن العلماء والمجاهدين الصادقين فضلاً عن مطاردتهم وقتلهم قال العلامة سليمان بن عبد الله: (فكيف بأهل البلدان الذين كانوا على الإسلام فخلعوا ربقته من أعناقهم وأظهروا لأهل الشرك الموافقة على دينهم ودخلوا في طاعتهم وآووهم ونصروهم وخذلوا أهل التوحيد واتبعوا غير سبيلهم وخطّاؤهم وظهر فيهم سبهم وعيبهم والاستهزاء بهم وتسفيه رأيهم في ثباتهم على التوحيد طوعاً لا كرهاً واختياراً لا اضطراراً فهؤلاء أولى بالكفر والنار من الذين تركوا الهجرة شحاً بالوطن وخوفاً من الكفار وخرجوا في جيشهم خائفين مكرهين) [11].

وحرض المؤمنين ...... · الصفحة ٣٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وحرض المؤمنين ......ص ٣٤٩