وحرية النفس، والإقامة على الضيم، لا يجتمعان أبداً، أينما حل هذا أدبر ذاك 0
والإسلام بسمو تعاليمه يطارد الضيم، والمذلة، ويشعل نار المقاومة، ويربط ذلك بالإخلاص، وابتغاء مرضاة الله، ونصر دينه، وإذلال أعدائه، وما هي إلا نفس واحدة فلا تذهب إلا في سبيل الله، وطاعته، ومرضاته. قال تعالى (فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً. وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً. الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً) 0
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (من قتل في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في سبيل الله فهو شهيد) رواه مسلم 0
وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال (من قتل دون ماله فهو شهيد) متفق عليه0
كتبه
سليمان بن ناصر العلوان
القصيم – بريدة
27/ 1/1424هـ