تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويريد رجالاً قد صدقوا

أماه إذا جاء الخبرُ

أني في الساحةِ اُحْتَضَرُ

فعزاؤكِ أماه بأني

قد نلتُ بذا ما أنتظرُ

فلتفخري أمَّ المجاهد .. ولتفخري أمَّ الشهيد، وليهنكُنَّ البيع مع مليكِكُنّ، واحرصن أن يكون كل أبنائِكُن من المجاهدين؛ كي يعيدوا لنا تاريخ الميامين: سعدٍ والبراء، الذين جاوزت هممهم هام الجوزاء

- إلى أمة الإسلام:

أمتنا الغالية: يا خير أمةٍ أخرجت للناس تأمرين بالمعروفِ وتنهين عن المنكر، يا أمة الإسلام يا أمة الإقدام , كم فرحنا حين غضبتِ لربك وخرجتِ عن صمتك انتصاراً لنبيكِ -صلى الله عليه وسلم-، كم اختلطت دماءُ موحدي غزة بدموعكِ أمتًنا, كم فرحنا لدعائك لنا فوجدنا الأثرَ جلياً في معتركِ النزال, ولَكَم سلمنا الله من قصفٍ ورماية حتى قلت لبعضِ إخواني ذات مرة: (لا تستبعدوا أن يكون هذا بأثرِ دعاء عجوز لنا)، هذا وقد قال الإمام البخاري في كتاب الجهاد من صحيحه: (بَاب: مَنْ اسْتَعَانَ بِالضُّعَفَاءِ وَالصَّالِحِينَ فِي الْحَرْبِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ قَالَ لِي قَيْصَرُ سَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ ضُعَفَاءَهُمْ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُل) وروى بعده حديث سعد –رضي الله عنه- عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: (هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ)، قال ابن حجر: (قوله: (باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب) أي: ببركتهم ودعائهم) وقال شارحاً للحديث: (قوله هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم في رواية النسائي: (إنما نصر الله هذه الأمة بضعفتهم بدعواتهم وصلاتهم واخلاصهم) وله شاهد من حديث أبي

وحرض المؤمنين ...... · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وحرض المؤمنين ......ص ٢١