١٠٠٣ - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ: إِنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَقَالَ: «مَا يَقُولُ»: قَالُوا: يَقُولُ: إِنَّهُ مُؤْمِنٌ، قَالَ: «فَسَلُوهُ فِي الْجَنَّةِ هُوَ؟»، فَقَالُوا: أَفِي الْجَنَّةِ أَنْتَ؟ قَالَ: اللَّهُ أَعْلَمْ، قَالَ: «أَفَلَا وَكَلْتَ الْأُولَى إِلَى اللَّهِ كَمَا وَكَلْتَ الْآخِرَةَ»
١٠٠٤ - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، قَالَ: قَالَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: لَوِ انْتَهَيْتُ إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ، وَهُوَ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ، مُفْعَمٌ مِنَ الرِّجَالِ، فَقِيلَ لِي: أَيُّ هَؤُلَاءِ خَيْرٌ؟ لَقُلْتُ لِسَائِلِي: «أَتَعْرِفُ أَنْصَحَهُمْ لَهُمْ؟» فَإِنْ عَرَفَهُ عَرَفْتُ أَنَّهُ خَيْرُهُمْ، وَلَوِ انْتَهَيْتُ إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ، وَهُوَ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ، مُفْعَمٌ مِنَ الرِّجَالِ، فَقِيلَ لِي: أَيُّ هَؤُلَاءِ شَرٌّ؟ لَقُلْتُ لِسَائِلِي: «أَتَعْرِفُ أَغَشَّهُمْ لَهُمْ؟» فَإِنْ عَرَفَهُ عَرَفْتُ أَنَّهُ شَرُّهُمْ، «وَمَا كُنْتُ أَشْهَدُ عَلَى خَيْرِهِمْ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ مُسْتَكْمِلٌ الْإِيمَانَ، لَوْ شَهِدْتُ لَهُ بِذَلِكَ شَهِدْتُ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ، وَمَا كُنْتُ لَأَشْهَدُ عَلَى شَرِّهِمْ أَنَّهُ مُنَافِقٌ بَرِئٌ مِنَ الْإِيمَانِ، لَوْ شَهِدْتُ عَلَيْهِ بِذَلِكَ شَهِدْتُ أَنَّهُ فِي النَّارِ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَى خَيْرِهِمْ، وَأَرْجُو لِشَرِّهِمْ، فَإِذَا أَنَا خِفْتُ عَلَى خَيْرِهِمْ، فَكَمْ خَوْفِي لِشَرِّهِمْ؟ وَإِذَا أَنَا رَجَوْتُ لِشَرِّهِمْ، فَكَمْ رَجَائِي لِخَيْرِهِمْ؟ هَكَذَا السُّنَّةُ»