٩٣٤ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَمَضَى وَتَبِعْتُهُ فَدَخَلَ وَادِيًا، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ حَاجَةً، فَجَلَسْتُ عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي، فَأَبْطَأَ عَلَيَّ فَسَمِعْتُ كَأَنَّهُ يُخَاطِبُ رَجُلًا، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ أَبْطَأْتَ حَتَّى خَشِيتُ عَلَيْكَ، وَسَمِعْتُ كَأَنَّكَ تُخَاطِبُ رَجُلًا، فَقَالَ: «أَوَسَمِعْتَ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: «ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَانِي، فَبَشَّرَنِي»، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ: «مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ»، فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ» فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ، وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ» . فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ»
٩٣٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ الْكُوفِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ أَتْلُو رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَمَشَى حَتَّى أَتَى وَادِيًا، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ حَاجَةً، فَقَعَدْتُ عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي، فَأَبْطَأَ حَتَّى خَشِيتُ عَلَيْهِ، فَسَمِعْتُ كَأَنَّهُ يُخَاطِبُ رَجُلًا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ كُنْتَ تُخَاطِبُ؟ قَالَ: «أَوَسَمِعْتَ؟»، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَانِي فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، صَادِقًا بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ "، فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ»، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ؟ قَالَ «وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ»، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ»
٩٣٦ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْخَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَا سُلَيْمَانَ الْجُهَنِيَّ، حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ، خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ حَتَّى سَنَدَ فِي حَرَّةٍ مِنْ حِرَارِ الْمَدِينَةَ فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ: اجْلِسْ ⦗٦٢٩⦘. فَجَلَسْتُ، وَأَبْطَأَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَنْظُرَ مَا بَطَّأَهُ، فَذَكَرْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اجْلِسْ»، فَكَرِهْتُ أَنْ أَبْرَحَ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «وَإِنْ، وَإِنْ، وَإِنْ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، لَعَلِّي أَبْطَأْتُ عَلَيْكَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَاكَ، قَالَ: إِنِّي لَمْ أَعْدُ أَنْ فَارَقْتُكَ، فَلَقِيتُ الْمَلَكَ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ «مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، فَإِنَّ لَهُ الْجَنَّةَ»، فَمَا زِلْتُ أَقُولُ: «وَإِنْ» حَتَّى قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «نَعَمْ»