هو يزيد بن ضرار، ويكنى أبا ضرار، أو أبا الحسين، أصله من بنى جحاش (سعد بن ذبيان / غطفان) كان الأخ الأكبر للشمّاخ الشاعر، عادى الإسلام أول الأمر، ويبدو أنه اشترك مع أخيه فى وفد إلى المدينة المنورة، ثم أسلم وهو فى سن متقدمة سنة 9هـ / 630م. كان مزرّد معروفا فى المقام الأول بشعره فى الهجاء (انظر مثلا هجومه على الحطيئة، فى طبقات الشعراء، للجمحى 8988)، وقيل: إنه كان يفخر بأنه ممن يهجو الأضياف، ويمنّ عليهم (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 496).
أمصادر ترجمته:
الكنى، لابن حبيب 290، الألقاب، لابن حبيب 309308، طبقات ابن سعد، طبعة أولى 3/ 1/ 241، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 34/ 111، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 177، الأغانى 9/ 158، 161، المؤتلف والمختلف، للآمدى 190، سمط اللآلئ 83، الإصابة، لابن حجر 2/ 424 427، 3/ 1390، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ صفحة 27أب، خزانة الأدب 2/ 117، الأعلام، للزركلى 8/ 102101، بروكلمان الملحق، 17.
وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية، .. 67.
وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، 172.
ب آثاره:
وصل إلينا ديوانه، برواية ابن السكيت (انظر: شرح الشواهد، للعينى 4/ 597)، ويوجد مخطوطا فى:
بغداد، المتحف 1394 (48ورقة من سنة 649هـ، انظر: گورگيس عواد، فى مجلة سومر 14/ 1958/ 24، وكان من قبل فى مكتبة لويس شيخو الخاصة، انظر: ديوان السموأل، بيروت 1920ص 3. وله قصيدتان فى المفضليات (رقم 15، 17) وفى منتهى الطلب، المجلد الأول (ص 89ب 90أ، 32، 74بيتا، انظر: 7391/ 254)، وله «لاميّة» فى كتاب المقتضب، المجهول المؤلف فى: مانيسا، المكتبة العمومية 2690 (ص 160أ 161ب، من القرن السادس الهجرى، انظر ما كتبه ريتر:.،:
2/ 9491/ 562 ونشر «الديوان» خليل إبراهيم العطية، فى بغداد سنة 1962.
بقيلة الأكبر
بقيلة (يذكر أحيانا: نفيلة) الأكبر (25) الأشجعى، أبو المنهال، هو من أحد أفرع بنى بكر بن أشجع (غطفان)، كان سيدا وشاعرا فى زمن النبى صلّى الله عليه وسلّم،
(25) عن بقيلة الأصغر، جابر بن عبد الله بن عامر بن قيس، أبى المنهال، شاعر بنى هلال بن غياث (سليم بن أشجع)، انظر: المؤتلف والمختلف، للآمدى 63، والحماسة البصرية 2/ 185.