نشره أحمد الشنقيطى مع شرح، فى القاهرة 1327هـ، وحققه صلاح الهادى، اعتمادا على مخطوطات
ليدن والقاهرة. وأعد بروى دراسة عن قصيدة الشماخ فى القوس (راجع الديوان: طبعة الشنقيطى، ص 5343):
.. ،،: 33/ 6291/ 5947.
وعن أراجيزه، (انظر: الديوان، طبعة الشنقيطى ص 98، وما بعدها، وكتب عنها جاير:
.،، 8091،. 791.
وقارن: ما كتبه ركندورف حول هذا الموضوع).،: 21/ 9091/. 435235.
وكان اثنان من إخوة الشاعر شاعرين أيضا، وهما جزء والمزرد. تنسب إلى جزء ابن ضرار مرثية فى الخليفة عمر بن الخطاب (انظر: الأغانى 9/ 160159، الاشتقاق، لابن دريد 174، حماسة أبى تمام بشرح المرزوقى رقم 388، وتنسب إلى الشماخ، قارن: ما جاء فى كتاب الأغانى 9/ 160) وتوجد قصيدة بائيّة (انظر: شرح الشواهد، للعينى 3/ 38، وقارن: ما جاء فى فهرس الشواهد) 51، 22. (
وكان مزرد من أشهر أخوى الشماخ.
مزرّد
هو يزيد بن ضرار، ويكنى أبا ضرار، أو أبا الحسين، أصله من بنى جحاش (سعد بن ذبيان / غطفان) كان الأخ الأكبر للشمّاخ الشاعر، عادى الإسلام أول الأمر، ويبدو أنه اشترك مع أخيه فى وفد إلى المدينة المنورة، ثم أسلم وهو فى سن متقدمة سنة 9هـ / 630م. كان مزرّد معروفا فى المقام الأول بشعره فى الهجاء (انظر مثلا هجومه على الحطيئة، فى طبقات الشعراء، للجمحى 8988)، وقيل: إنه كان يفخر بأنه ممن يهجو الأضياف، ويمنّ عليهم (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 496).