تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الثياب:

فعن سهل بن سعد - رضي الله عنه -، أن امرأة جاءت إلى رسول الله - ﷺ - ببردة منسوجة فقالت: نسجتها لأكسوكها، فأخذها النبي - ﷺ - محتاجا إليها فخرج إلينا وإنها إزاره، فقال فلان: أكسنيها ما أحسنا فقال " نعم " فجلس النبي - ﷺ - في المجلس، ثم رجع فطواها، ثم أرسل بها إليه فقال له القوم: ما أحسنت إليها النبي - ﷺ - محتاجا إليها ثم سألته وعلمت أنه لا يرد سائلا فقال إني والله ما سألته لألبسها إنما سألته لتكون كفنى قال سهل فكانت كفته. رواه البخارى (١)

وعن أبى موسى الأشعرى - رضي الله عنه - قال: أخرجت لنا عائشة (رضي الله عنها) كساء وإزار غليظا ما قالت قبض رسول الله - ﷺ - في هذين " متفق عليه (٢)

وكان - ﷺ - يقول لعائشة: لا تستخلقي ثوبا حتى ترقعيه.

- السكن:

كان مسكن النبي - ﷺ - بسيطا جدا، فكانت غرفة عائشة ضيقة فكان النبي - ﷺ - يزحزح رجل عائشة وهى نائمة حتى يستطيع السجود أثناء قيامه بالليل.

وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن النبي - ﷺ - قال: " ليس لابن آدم حق في سوى هذه الخصال، بيت يسكنه، وثوب يوارى عورته، وجلف الخبز والماء. رواه الترمذى.

(١) رياض الصالحين باب الإيثار والمواساة صـ٢٥٩.

(٢) المرجع السابق - باب فضل الجوع وخشونة العيش صـ٢٣٥.

صلاح البيوت · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صلاح البيوتص ٣٠٨