تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا من حسن خلقه - ﷺ - كان يراعي سن عائشة رضي الله عنها .. بل كان يلاطفها أثناء السفر ليهون عليها مشقة السفر فعن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجت مع النبي - ﷺ - في بعض أسفاره، وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن، فقال للناس: تقدموًا، فتقدموا، ثم قال لي: " تعالي حتى أسابقك " فسابقته فسبقته، فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت، خرجت معه في بعض أسفاره، فقال للناس:" تقدموا " فتقدموا، ثم قال لي " تعالي حتى أسابقك " فسابقته فسبقني، فجعل يضحك وهو يقول:" هذه بتلك ". رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني.

وأوضح - ﷺ - أن ملاعبة المرأة ليست من جنس اللهو واللعب فقال - ﷺ -: " كل شئ ليس من ذكر الله، لهو ولعب، إلا أن يكون أربعة: " ملاعبة الرجل امرأته ... ألخ الحديث ". رواه النسائي وصححه الألباني.

اللهم طوع لنا نفوسنا لقبول هذه الحياة .. وأذهب عن الغلظة والشدة

وسوء الخلق.

- فض النزاع:

الود بين الزوجات إن كن أكثر من واحدة، هو أساس السعادة والمحبة في البيت فكان - ﷺ - لدوام هذا الود إذا أخطأت إحداهن عاقبها، ولو كانت من أحب الناس إليه مثل عائشة رضي الله عنها، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي - ﷺ - قلت للنبي - ﷺ -: حسبك من صفية كذا وكذا - تعني قصيرة - فماذا فعل

صلاح البيوت · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صلاح البيوتص ٣٠٢