عليه.
2/178-
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل فقال: "لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما" رواه مسلم.
3/179-
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي ركبا بالروحاء فقال: "من القوم؟ "قالوا: المسلمون، فقالوا: من أنت؟ قال:"رسول الله"فرفعت إليه امرأة صبيا فقالت: ألهذا حج؟ قال:"نعم ولك أجر" رواه مسلم.
4/180-
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ ما أمر به، فيعطيه كاملا موفرا، طيبة به نفسه فيدفعه إلى الذي أمر له به أحد المتصدقين" متفق عليه.
وفي رواية: "الذي يعطي ما أمر به"وضبطوا"المتصدقين" بفتح القاف مع كسر النون على التثنية، وعكسه على الجمع وكلاهما صحيح.
22- باب النصيحة
قال تعالى: ﴿إنما المؤمنون إخوة﴾ [الحجرات:10] وقال تعالى إخبارا عن نوح صلى الله عليه وسلم: ﴿وأنصح لكم﴾ [الأعراف: 62] وعن هود صلى الله عليه وسلم: ﴿وأنا لكم ناصح أمين﴾ [لأعراف: 68] .
وأما الأحاديث:
1/181-
فالأول: عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الدين النصيحة"قلنا: لمن؟ قال"لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم "رواه مسلم.
2/182-
الثاني: عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم. متفق عليه.