تخطَّ إلى المحتوى

أستغفر الله وأتوب إليه: فقد رأيتها: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ فتح مكة، ﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا﴾

4/115-

الرابع: عن أنس رضي الله عنه قال: إن الله عز وجل تابع الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته، حتى توفى أكثر ما كان الوحي. متفق عليه.

5/116-

الخامس: عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يبعث كل عبد على ما مات عليه" رواه مسلم.

13- باب في بيان كثرة طرق الخير

قال الله تعالى: ﴿وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم﴾ [البقرة: 215] وقال تعالى: ﴿وما تفعلوا من خير يعلمه الله﴾ [البقرة: 197] وقال تعالى: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره﴾ [الزلزلة:7] وقال تعالى: ﴿من عمل صالحا فلنفسه﴾ [الجاثية:15] والآيات في الباب كثيرة.

وأما الأحاديث فكثيرة جدا, وهي غير منحصرة, فنذكر طرفا منها:

1/117-

الأول: عن أبي ذر جندب بن جنادة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: "الإيمان بالله، والجهاد في سبيله ". قلت: أي الرقاب أفضل؟ قال: "أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمنا". قلت: فإن لم أفعل؟ قال:"تعين صانعا أو تصنع لأخرق"قلت: يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال:"تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك". متفق عليه.

"الصانع"بالصاد المهملة هذا هو المشهور، وروى"ضائعا"بالمعجمة: أي ذا ضياع من فقر أو عيال، ونحو ذلك"والأخرق": الذي لا يتقن ما يحاول فعله.

2/118-

الثاني: عن أبي ذر رضي الله عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة،

رياض الصالحين · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.