تخطَّ إلى المحتوى

4/1007-

وعن أبي لبابة بشير بن عبد المنذر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لم يتغن بالقرآن فليس منا" رواه أبو داود بإسناد جيد.

ومعنى"يتغنى": يحسن صوته بالقرآن.

5/1008-

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "اقرأ علي القرآن"، فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل؟! قال:"إني أحب أن أسمعه من غيري"فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت إلى هذه الآية: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ [النساء: 41] قال:"حسبك الآن "فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان. متفق عليه.

183- باب الحث على سور وآيات مخصوصة

1/1009-

عن أبي سعيد رافع بن المعلى رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ فأخذ بيدي، فلما أردنا أن نخرج قلت: يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة في القرآن؟ قال: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ [الفاتحة: 1] هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته" رواه البخاري.

2/1010-

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في: ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: 1] " والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن".

وفي رواية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: "أيعجز أحدكم أن يقرأ بثلث القرآن في ليلة"فشق ذلك عليهم، وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: ﴿قل هو الله أحد، الله الصمد﴾ : ثلث القرآن" رواه البخاري.

3/1011-

وعنه أن رجلا سمع رجلا يقرأ:" ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: 1] يرددها فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له وكان الرجل يتقالها فقال رسول الله

رياض الصالحين · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.