تخطَّ إلى المحتوى

وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها".

2/282-

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه" متفق عليه، وهذا لفظ البخاري.

3/283-

وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، والأمير راع، والرجل راع على أهل بيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده، فكلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته" متفق عليه.

4/284-

وعن أبي علي طلق بن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور". رواه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

5/285-

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لوكنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها". رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

6/286-

وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة" رواه الترمذي وقال حديث حسن.

7/287-

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل يؤشك أن يفارقك إلينا" رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

رياض الصالحين · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.