كهاتين في الجنة" وأشار الراوي وهو مالك بن أنس بالسبابة والوسطى. رواه مسلم.
وقوله صلى الله عليه وسلم: "اليتيم له أو لغيره" معناه: قريبه، أو الأجنبي منه، فالقريب مثل أن تكفله أمه أو جده أو أخوه أو غيرهم من قرابته، والله أعلم.
5/264-
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة واللقمتان إنما المسكين الذي يتعفف" متفق عليه.
وفي رواية في"الصحيحين": "ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن به فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس ".
6/265-
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله"وأحسبه قال:"وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر" متفق عليه.
7/266-
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "شر الطعام طعام الوليمة، يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله" رواه مسلم.
وفي رواية في الصحيحين عن أبي هريرة من قوله: "بئس الطعام طعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء ويترك الفقراء".
8/267-
وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين" وضم أصابعه. رواه مسلم.
"جاريتين"أي: بنتين.
9/268-
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت علي امرأة ومعها ابنتان لها تسأل فلم تجد عندى شيئا غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها ثم قامت فخرجت،