وفي رواية: [وتوفي من آخر ذلك اليوم] (١) وفي رواية: [لم يخرج النبي ﷺ ثلاثًا] (٢)
فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم، فقال نبي الله ﷺ بالحجاب فرفعه فلما وضح وجه النبي ﷺ ما نظرنا منظرًا كان أعجب إلينا من وجه النبي ﷺ حين وضح لنا، فأومأ النبي ﷺ بيده إلى أبي بكر أن يتقدم وأرخى النبي ﷺ الحجاب فلم يُقدر عليه حتى مات» (٣)
[الدروس والفوائد والعبر]
وخلاصة القول: أن الدروس والفوائد والعبر في هذا المبحث كثيرة، ومنها:
١ - موت النبي ﷺ وانتقاله إلى الرفيق الأعلى شهيدًا؛
(١) وقد ذكر ابن إسحاق أنه - ﷺ - مات حين اشتد الضحى، ويجمع بينهما بأن إطلاق الأخير بمعنى: ابتداء الدخول في أول النصف الثاني من النهار وذلك عند الزوال واشتداد الضحي يقع قبل الزوال ويستمر حتى يتحقق زوال الشمس، وقد جزم موسى بن عقبة عن ابن شهاب بأنه - ﷺ - مات حين زاغت الشمس. الفتح ٨/ ١٤٣ - ١٤٤.
(٢) ابتداء من صلاته بهم قاعد يوم الخميس كما تقدم. انظر: فتح الباري ٢/ ١٦٥، والبداية ٥/ ٢٣٥ ..
(٣) البخاري برقم ٦٠٨، ٦٨١، ٧٥٤، ١٢٠٥، ٤٤٤٨، ومسلم برقم ٤١٩ والألفاظ مقتبسة من جميع المواضع، وانظر: مختصر صحيح الإمام البخاري للألباني ١/ ١٧٤ برقم ٣٧٤.