تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

92] وقال عزَّ من قائل: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [الأنبياء: 83].

وروى مسلم من حديث أبي سعيد الخدري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الله: فيقول الله عزَّ وجلَّ: «شُفِّعت الملائكة، وشُفِّع النبيون، وشُفِّع المؤمنون، ولم يبقَ إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قومًا لم يعملوا خيرًا قط» (1).

ولله تعالى اسمان مشتقان من الرحمة هما: الرحمن الرحيم، وسوف نفصل القول فيهما في المبحث التالي:

أسرار اقتران اسم "الرحيم" بغيره من الأسماء الحسنى:

أولا: الرحمن الرحيم:

الرحمن: اسم من أسماء الله الحسنى، وقد ذكر الله تعالى هذا الاسم في القرآن الكريم في سبعة وخمسين موضعًا.

والرحيم: اسم من أسماء الله الحسنى، وقد ذكر الله تعالى هذا الاسم في القرآن الكريم في مائة وتسعة عشر موضعًا.

(1) صحيح مسلم (1/ 170) رقم (302) وأحمد (1/ 5) وابن ماجة في السنن كتاب الزهد رقم /35.

رحمة الله أسبابها وآثارها · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحمة الله أسبابها وآثارهاص ٧