(10) وأخرج البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من سرَّه أن يُبسط له في رزقه، أو يُنسأ له في أثره فليصل رحمه» (1).
فعلينا بصلة الرحم ولنحذر قطعها.
محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي الرحمة:
إن الرحمة صفة لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - أيضًا, فهو رحيم بالمؤمنين يعزُّ عليه ما يشقُّ عليهم، بل إنه - صلى الله عليه وسلم - نبي الرحمة؛ جاء في القرآن الكريم.
1 - ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: 128].
2 - وقال تعالى: ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [التوبة: 61].
وجاء في السُّنَّة:
1 - أخرج مسلم في الصحيح من حديث جُبير بن مُطعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي
(1) صحيح البخاري (4/ 301) رقم (2067) وصحيح مسلم: برّ (/20، 21) وأبو داود: زكاة /45 وأحمد (3/ 156، 247، 266).