خامسًا: ورود الاسمين الحسنيين "العزيز الرحيم" مقترنين:
ورد هذان الاسمان في القرآن الكريم مقترنين ثلاث عشرة مرة.
قال عزَّ شأنه: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الشعراء: 9، 68، 104، 122، 140، 159،175، 191] وقال جلَّ شأنه: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ [الشعراء: 217] وقال تبارك وتعالى: ﴿بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الروم: 5] وقال تعالى: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ * ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [السجدة: 5، 6] وقال الملك الحقُّ: ﴿يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ [يس: 1 - 5]، وقال الرحمن المُستعان: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الدخان: 40 - 42].
وسرُّ اقترانهما: أنه لا يغلب بل هو القادر القوي وقيل الذي لا مثل له؛ ولذلك يرحم عباده ولولا أنه قادر لما كان بالمؤمنين رحيمًا.
سادسًا: ورود الاسمين الحسنيين: "البر، الرحيم" مقترنين:
وقد ورد هذان الاسمان مقترنين في القرآن الكريم مرَّة واحدة فقط: