تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي السنة:

(1) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله حين خلق الخلق كتب بيده على نفسه: أن رحمتي تغلب غضبي» (1).

(2) روى مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لما خلق الله الخلق، كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: أن رحمتي تغلب غضبي» (2).

(3) أخرج البخاري من حديث أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق الخلق: أن رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عنده فوق العرش» (3).

(4) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانًا، ثم خرج يسأل، فأتى راهبًا فسأله، فقال له: هل من توبة؟ قال: لا، فقتله فجعل يسأل فقال له رجل: ائت قرية كذا وكذا فأدركه الموت فنأى بصدره نحوها، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه أن تقربي،

(1) أخرجه الترمذي (2/ 271) واللفظ له, وأحمد (2/ 433) وابن ماجة (4295) من حديث أبي هريرة, وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب، انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم (1629).

(2) صحيح مسلم, كتاب التوبة رقم (2751).

(3) صحيح البخاري (13/ 522) (7554) الفتح.

رحمة الله أسبابها وآثارها · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحمة الله أسبابها وآثارهاص ٣٤