تخطَّ إلى المحتوى

3 - حدثنا يحيى ، أخبرنا سفيان ، عن إسحاق بن عبد الله بن طلحة بن أبي طلحة ، سمع أنسا رضي الله عنه يقول : « صليت أنا ويتيم ، في بيتنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصلت أمي من ورائنا » قال محمد بن نصر رحمه الله : وكره أصحاب الرأي أن يصلى التطوع في جماعة ما خلا قيام رمضان وصلاة كسوف الشمس . وذلك خلاف السنة . « قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه صلى التطوع جماعة في غير شهر رمضان ليلا ونهارا » ، وفعل ذلك جماعة من أصحابه بعده . عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه : « دخلت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالهاجرة فوجدته يسبح ، فقمت وراءه فقربني فجعلني حذاءه عن يمينه ، فلما جاء يرفأ تأخرت فصففنا وراءه » أبي عبيدة بن عبد الله رحمه الله قال : « دخلت مع أبي المسجد والناس صفوف في صلاة الصبح فخنس دونهم فأقامني عن يمينه فصلى ركعتين ، ثم لحق بالصف » وعن هشام بن عروة رحمه الله : « رأيت عبد الله بن الزبير يؤمهم في المسجد الحرام بالنوافل ، وراءه شيوخ من أهل الفقه والصلاح يرون أن ذلك حسن » قال هشام : « أن الإمام كان يؤمهم في المكتوبة ثم يدخل الدار فيسبح ويسبحون بصلاته وهو يؤمهم » وكان عروة رحمه الله يفعل ذلك ويراه حسنا قال محمد بن نصر رحمه الله ، وفي الباب أحاديث قد كتبناها في كتاب « رفع اليدين » وسئل مالك رحمه الله عن الرجل يؤم الرجل في النافلة قال : « ما أرى بذلك بأسا »

قيام رمضان · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.