تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحكمة في السنة

السنة هي المفسرة للقرآن، وهي المصدر الثاني للتشريع، ولذا سأذكر بعض الأحاديث التي وردت في الحكمة مع الاختصار في ذلك:

وقد وردت بعض الأحاديث الصحيحة، وكثير من الأحاديث الضعيفة.

وسأقتصر على أهم الأحاديث الصحيحة في هذا الباب، مع ذكر بعض الأحاديث الضعيفة، وبخاصة المشتهر منها على الألسنة.

أولًا: الأحاديث الصحيحة:

١- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: «ضمني رسول الله ﷺ إلى صدره، وقال: " اللهم علمه الحكمة» (١) رواه البخاري.

قال البخاري: الحكمة: الإصابة في غير النبوة.

قال ابن حجر: واختلف المراد بالحكمة هنا:

فقيل: الإصابة في القول.

وقيل: الفهم عن الله.

وقيل: ما يشهد العقل بصحته.

وقيل: نور يفرق به بين الإلهام والوسواس.

وقيل: سرعة الجواب بالصواب.

ومنهم من فسر الحكمة هنا بالقرآن (٢) .

٢- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله ﷺ قال: «فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانًا فأفرغه في صدري ثم أطبقه» رواه البخاري (٣) .

(١) البخاري (٣٧٥٦) .

(٢) انظر: فتح الباري ٧ / ١٠٠ والحكمة في الدعوة إلى الله ص ٢٣.

(٣) البخاري (٣٤٩)، ومسلم (١٦٣) .

الحكمة · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحكمةص ١٥