فَسَأَلَهُ؛ فَقَالَ: شَأْنَكَ (١) إِذَنْ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ (٢).
وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ (٣).
٧٧٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى، وَمَسْجِدِي» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (٤).
* * *
(١) في ج: بالرَّفع والنَّصب، وفي و: بالنَّصب.
قال ابن رسلان رحمه الله في شرح سنن أبي داود (١٣/ ٦٨٤): «منصوب بفعل محذوف، أي: افعل ما تختار إذا لم تقبل ما أمرتك به، وهو كالإغراء، ويجوز الرَّفع». وانظر: الكاشف عن حقائق السنن (٨/ ٢٤٥٠).
(٢) أحمد (١٤٩١٩)، وأبو داود (٣٣٠٥).
(٣) إسناده: حماد بن سلمة، أخبرنا حبيب المعلم، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر رضي الله عنه. انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في الجمع بين رجال الصحيحين (١/ ١٠٣) و(١/ ٩٧) و(١/ ٣٨٥) و(١/ ٧٢).
(٤) البخاري (١١٩٧)، ومسلم (٨٢٧).
وفي حاشية ج: «بلغ مقابلة».