تخطَّ إلى المحتوى

AUTO حديث يوم ذي طلوح

قال أبو عبيدة: وهو يوم الصمد، ويوم أود. وأود واد. وكان من

AUTO حديث يوم ذي طلوح

، أن عميرة بن

طارق بن حصبة بن أزنم بن عبيد ابن ثعلبة بن يربوع، تزوج مرية بنت جابر، أخت أبجر بن جابر

العجلي لأبيه وأمه. قال: فخرج عميرة حتى ابنتى بامرأته مرية في بني عجل، وتحت عميرة بنت

النطف بن خيبري السليطي.

قال أبو عبيدة، قال سليط بن سعد: بل هي امرأة من بني طهية، خلفها في قومه. قال: فأتى أبجر

أخته مرية امرأة عميرة يزورها، فقال لها: إني لأرجو أن آتيك بابنة النطف، امرأة عميرة. وسمعه

عميرة فقال: ما أراك تبقي علي تحربني وتسلبني. فندم أبجر، فقال لعميرة: ما كنت لأغزو قومك،

ولكني متياسر في هذا الحي من تميم. قال: فغزا أبجر والحوفزان - واسمه الحارث بن شريك -

متساندين: هذا فيمن تبعه من اللهازم، وهذا فيمن تبعه من بني شيبان. قال: ووكلا بعميرة بن طارق

حرقصة بن جابر، لئلا يأتي قومه فينذرهم، وتحت أبجر امرأة من بني طهية، يقال لها سلمى بنت

محصن، فأتاها عميرة فقال لها: كيف أنت لو قد جاء غلمان بكر بن وائل فسبوا نساءك، وإني رجل

موكل بي، فأعينيني على حيلتي. فقالت له سلمى: وأنا أعينك على ما أردت. وهي حبلي متم برافع

بن أبجر. قال: فأصبح الناس ظاعنين يتحملون إلى الكلواذة. فقالت: أما إني ماخض. قال: وسار

عميرة في السلف ساعة، ثم قال لحرقصة الموكل به: لعلي لو قد رجعت إلى أهلي فاحتملتهم، فقد

ولدت صاحبتك. فقال حرقصة: لا أبالي أن تفعل فكر عميرة على ناقة له، يقال لها الجنيبة، فلقي

سلمى بنت محصن، امرأة أبجر، قد احتملت هي وصواحبها، فأتاها

شرح نقائض جرير والفرزدق · الجزء ٣ · الصفحة ٩٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.